الاثنين، 28 مايو 2012

رأيي في خطاب الناشطة منال الشريف في أوسلو

مساء الخير كل الخير لي ولكم

ضج تويتر السعودي قبل إسبوع بالتغريد عن خطاب الناشطة الاجتماعية السعودية منال الشريف في مؤتمر السلام في أوسلو - النرويج. 

منال المرأة الشجاعة التي تحدت القوانين والأعراف التي تقيد المرأة في بلدها السعودية، عبر قيادتها لسيارتها في شوارع الرياض العام الماضي، مما أدى إلى احتجازها ١٠ أيام في إحدى المخافر بالرياض 

لم تكتف منال بذلك وإنما دعت جميع نساء المملكة إلي كسر هذا القيد في منتصف يونيو ٢٠١١، عبرحملة أطلقتها في الشبكات الاجتماعية ووسمتها بهذا الوسم  #SaudiWomenSpring على تويتر محاكاة لثورات الربيع العربي مع اختلاف المضمون والهدف طبعاً.

واجهت منال الشريف في السعودية حملة اجتماعية ودينية شعواء تصفها بالزندقة واللبرلة "من الليبرالية" والتغريب والخ 
وهناك من وقف بصفها من الدعاة والشيوخ والنشطاء ولكن عددهم وثقلهم لا يقارن بمن وقف ضدها في الإعلام الرسمي والشبكات الاجتماعية.

على نقيض ذلك تماماً قوبلت حملة منال في الإعلام الغربي بقبول كبير وحفاوة ، حتى أن مجلة تايم الأميريكية اختارتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم في عام٢٠١١.

برزت منال في الإعلام الغربي كامرأة بطلة شجاعة مؤثرة، كما منحت أكثر من فرصة من قبل منظمات المجتمع المدني الغربية للحديث عن تجربتها في تغيير واقع المرأة السعودية، كانت آخر هذه الفرص في مؤتمر أوسلو والذي ألقت فيه خطاباً سبب ضجة كبيرة.


شاهدالخطاب قبل تكملة التدوينة: 



الغرض من هذه التدوينة هو التعليق على هذا الخطاب بتوازن وهدوء من وجهة نظرة إعلامية حيث أني سأركز على لغة الخطاب والعبارات المستخدمة فيه 

بينت في المقدمة الطويلة أعلاه أني أدعم ما تقوم به منال وأؤيده، بل وأعتبرها قدوة في مجال النشاط المجتمعي، وتعمدت ذلك حتى أبين أن انتقادي للخطاب ليس لأسباب شخصية.

ما مشكلتي مع لغة الخطاب؟ وضحت ذلك في هذه السلسلة التغريدية، التي كتبت تغريداتها على عجل في وقت اشتعال النقاش في تويتر عن الخطاب، وأضفت للسلسلة أيضاً بعض التغريدات المتوازنة المؤدبة في الطرح.

اضغطوا هنا لقراءة السلسلة التغريدية.

كما ناقشت الموضوع مع زملاء ومزميلات لي في الفيس بوك وتميز النقاش أيضاً بالتوازن لذا سأنقله لكم قريباً إن شاء الله بعد الإستئذان منهم :).

أنتظر آرائكم "المتوازنة" في التدوينة والخطاب

تحياتي
إيثار








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق