الأربعاء، 6 يونيو 2012

فن إدارة الأزمات: نموذج بسيط

جامعة ولونغونج الاسترالية في دبي
مصدر الصورة: جهاز الآيفون الخاص بي ؛)
حدث أن اعتذر البرفسور المتوقع زيارته لنا هذا الصيف كي يدرس مادتين صيفيتين لتخصصنا، ولم تتمكن إدارة جامعة "ولنغونج دبي" من التعاقد مع بروفسور آخر متمكن علمياً ليدرسنا! لم يقنعونا بآخر أقل خبرة كي يتخلصوا من هذا المأزق وإنما وصلنا اعتذار من مدير الجامعة يوضح لنا ملابسات ما حصل ويشكرنا على تحملنا وصبرنا كوننا الدفعة الأولى التي أطلقت التخصص الجديد، ويطلب منا التماس العذر له وللإدارة على التقصير. 

تبع ذلك إعتذار من منسقة
 البرنامج وعرضها لنا بدراسة مادتين من تخصص مواز مجاناً وذلك حتى لا يذهب تخطيطنا المسبق لهذا الصيف سدى مع العلم أن زملائنا في تخصص "ماجستير الدراسات الدولية" سيدفعون ١٣٠٠٠ درهم مقابل دراسة المادتين التي سندرسها "كطلاب في ماجستير الإعلام" مجاناً كعربون اعتذار من إدارة الجامعة.

لفتت نظري سرعة تجاوب الإدارة مع المشكلة وسرعة إيجادها للحل، بالإضافة إلى تقديرهم لوقت الطالب الذي خطط مسبقاً إجازاته الصيفية ووقته ليتناسب مع مواعيد الفصل الصيفي فقد جاء في الرسالتين ذكر وتقدير لوقت الطالب الثمين بالإضافة إلى الاعتذار.
أحييهم وأحترمهم ! وأرى أنهم برهنوا لي أن الجامعة المحترمة لا تكتسب ألقها وسمعتها الجيدة عبر تغطيات الجرائد حول ميزانيتها ومواردها! الجامعة المحترمة تبني سمعتها عبر فرض ولاء طلابها لها وجعلهم خير سفراء لها. 



تعلمت أن الربح الحقيقي هو كسب ثقة الجمهور المستهدف وليس جيبه، فالمال تحصيل حاصل بعد كسب الثقة والحفاظ عليها ! 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق